فكر حر
تحدي علبة الصودا: هكذا يُقتل المتظاهرون في العراق

المدن

الجمعة 29 تشرين الثاني 2019

أطلق ناشط أميركي يدعى جون فيلسون، حملة لافتة في" "تويتر" لدعم التظاهرات المستمرة في العراق منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي والإشارة إلى استخدام القوات الأمنية لقنابل الغاز المسيلة للدموع بشكل مباشر اتجاه رؤوس المتظاهرين والتي أودت بحياة الكثير منهم.

وانتشر هاشتاغ #iraqisodachallenge على نطاق واسع بين المغردين العرب والأجانب. وغرد فيلسون بعد مشاهدته لفيديوهات تظهر مقتل متظاهرين عزل بقنابل الغاز المسيل للدموع: "أصدقائي العراقيين أشعر بالأسف الشديد جراء هذا الكابوس. فخور بكم لأنكم تعينون بعضكم البعض. سأستمر بمشاركة مشاعركم وقصصكم، نحن معكم".

وتتلخص فكرة الحملة، بإعادة تصوير لمشهد تكرر كثيراً في التظاهرات العراقية، عبر وضع علبة صودا على الرأس في تعبير عن مشهد الضحايا الذين سقطوا بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع التي استقرت في رؤوسهم، علماً ان منظمة العفو الدولية "أمنستي" كشفت في تقرير مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أن السلطات العراقية استخدمت "نوعين غير مسبوقين" من القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين في بغداد، فيما أظهرت مقاطع فيديو صورها ناشطون، شباناً ممددين أرضاً وقد اخترقت القنابل جماجمهم، في وقت كان الدخان ينبعث من أنوفهم وعيونهم ورؤوسهم، بشكل مروع.

وأظهرت صور أشعة طبية، عاينتها "أمنستي"، قنابل اخترقت بالكامل جماجم أولئك المتظاهرين القتلى. وتزن عبوات قنابل الغاز المسيل للدموع التي تستخدمها الشرطة عادة في أنحاء العالم ما بين 25 و50 غراماً، لكن القنابل التي مازالت تستخدم في بغداد "تزن من 220 إلى 250 غراماً"، وتكون قوتها "أكبر بعشر مرات" عندما يتم إطلاقها.

وقال فيلسون، الذي عمل مع منظمات إنسانية أميركية في العراق، في إحدى تغريداته أن "قنابل الغاز المسيل للدموع هي الطريقة المفضلة الجديدة لقتل المدنيين في العراق"، مضيفاً "تخيل أن تضربك علبة الصودا إلى رأسك!. فيما شارك عدد من الناشطين العراقيين الهاشتاغ في "تويتر" و"فايسبوك" من أجل الضغط على الحكومة العراقية لإيقاف استخدام هذه القنابل.




المصدر: المدن