أحداث ثقافية أخرى
مَن المسؤول عن توريط أطفالنا في فخ التطبيع؟
جريدة الأخبار
الثلاثاء 11 حزيران 2019

لو لم ينشر «المركز الثقافي الروسي» في بيروت، على حسابه الرسمي على «إنستغرام» صوراً من الحدث وفيديو يُظهر الطفلة ڤانيسا الريف وهي تتحدّث على المسرح، فيما يظهر العلم الإسرائيلي إلى يمينها ويسارها، لكانت الواقعة مرّت مرور الكرام! هذا التطبيع الرياضي حدث خلال مهرجان The World Junior Compatriot Games للأطفال بدورته الخامسة التي أقيمت أخيراً في مدينة خانتي ـــ مانسييسك (شمال روسيا). وقد شارك في الحدث 650 طفلاً راوحت أعمارهم بين 13 و16 عاماً من 60 دولة من بينها لبنان و«إسرائيل»! المشاركة اللبنانية تمثّلت في وفد مكوّن من 5 فتيات شاركن في ثلاث ألعاب ضمن المهرجان الذي تضمّن كرة القدم، وكرة السلة، والجمباز الإيقاعي، والكرة الطائرة، والشطرنج والسباحة، وكرة المضرب، وكرة الطاولة... إلى جانب منافسات في مجالات الثقافة والأدب والتاريخ والجغرافيا واللغة الروسية، إضافة إلى محاضرات ثقافية وعروض أفلام متخصصة.

المهرجان المذكور، يُعتبر أحد أكبر المشاريع السنوية التي تنظمها روسيا لتعزيز التواصل بين أطفال من جذور روسية حول العالم بهدف «تطوير التفاعل بين المواطنين الروس» من خلال الفعاليات الرياضية والحياة الجماعية التي يعيشيونها طوال فترة الحدث. لكن السؤال: على من تقع مسؤولية مشاركة أطفال لبنانيين في هذا المهرجان؟ وبالتالي مَن يتحمّل هذه الواقعة التطبيعية التي يعاقب عليها القانون اللبناني؟



المصدر: الأخبار