أحداث ثقافية أخرى
فرنسيون أثروا الثقافة العربية
العرب اللندنية
الإثنين 10 حزيران 2019

صدور خمسة كتيبات عن بعض الأعلام الفرنسيين كان لهم اهتمام بالثقافة العربية في إطار مشروع للتعريف بمئة عالم وباحث من العرب والفرنسيين، ساهموا في تقديم إحدى الثقافتين للأخرى.

صدر حديثًا بالاشتراك بين جائزة الملك فيصل بالرياض ومعهد العالم العربي بباريس، خمسة كتيبات عن بعض الأعلام الفرنسيين الذين كان لهم اهتمام بالثقافة العربية.

وجاء في مقدمة هذه الكتب أنها تصدر ضمن مشروع معرفي طموح، تبنته ونفذته مؤسستان ثقافيتان كبيرتان، هما “جائزة الملك فيصل” بالرياض، و”معهد العالم العربي” في باريس، ممثلاً في “كرسي المعهد”.

أول الكتب كان حول ريجيس بلاشير وهو مستشرق فرنسي، ولد في مدينة مونترج يوم 30 يوليو 1900 وتوفي في مدينة باريس يوم 7 أغسطس 1973، معروف بإطلاعه العميق على اللغة العربية والأدب.

أما الكتاب الثاني فتناول كلود كاهن‏ (26 فبراير 1909 – 18 نوفمبر 1991)، وهو مستشرق ماركسي فرنسي الجنسية متخصص في التاريخ الإسلامي في العصور الوسطى وبخاصة في البحث عن المصادر الإسلامية في فترة الحروب الصليبية. وتطرق الكتاب الثالث إلى غوستاف لوبون (7 مايو 1841 – 13 ديسمبر 1931) وهو طبيب ومؤرخ فرنسي، عمل في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا، كتب في علم الآثار وعلم الأنثروبولوجيا، وعني بالحضارة الشرقية.

ومن ضمن الإصدارات الخمسة أيضا كتاب حول دونيز ماسون (1906 – 1994) وهي مستشرقة فرنسية. عملت على ترجمة للقرآن، نشرتها سنة 1976، وأقرها الأزهر سنة 1979. ختاما بكتاب خامس عن جاك بيرك (1910 – 1995) وهو مستشرق فرنسي وعالم اجتماع، درس في جامعة الجزائر والسوربون.

ويهدف هذا المشروع إلى التعريف بمئة عالم وباحث، من العرب والفرنسيين، ساهموا في تقديم إحدى الثقافتين للأخرى، وقد كرس هؤلاء الباحثون والمثقفون، العرب والفرنسيون، جهودهم لتعزيز مختلف أشكال الحوار الجاد، والتفاعل الخلاق بين ضفتي المتوسط، خلال القرنين الماضيين.

وبفضل منجزاتهم الاستثنائية استحقوا الاحتفاء بهم، والكتابة عنهم، من أجل تخليد ذكراهم، وتعريف الأجيال التالية بهم؛ التي يأمل المشروع أن ينظروا إليهم باعتبارهم رموزا مشعة، تلهم العقول، وتضيء مسالك المستقبل.


المصدر: العرب اللندنية